موقع الأستاذ نمر كلش

موقع الأستاذ نمر كلش

تربوي ، علمي ، ثقافي ، ترفيهي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أ.نمـر كلش
 
أ. محمد الصليبي
 
حسن ابو اللبن
 
أ.وسيم اعبيان
 
عمر عبد القادر السلطان
 
الأستاذ
 
المحبوب
 
ابو خالد عزيز
 
فراس زايد
 
محمد السلطان
 
مركز التحميل
مركز تحميل قصر الشوق 
 عدد الضغطات : 2127
أ. نمر كلش | إنشاء شارتك الخاصة

شاطر | 
 

 النارجيلة.. أضرار صحية أكثر من السجائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أ.وسيم اعبيان
المديـر العام
المديـر العام
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 75
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 21/04/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: النارجيلة.. أضرار صحية أكثر من السجائر   الجمعة 29 أبريل - 17:05

السلاح الأقوى الذي يستخدمه مروجو النارجيلة هو الادعاء الخاطئ والواهم بأن النارجيلة أقل ضررا من تدخين السجائر. وعلى الرغم من القناعة الطبية الراسخة بأن تدخين السجائر سلوك خاطئ وضار صحيا ويتسبب في كثير من المشكلات والاضطرابات والأمراض بالجسم، فإن اليوم ثمة تنبها طبيا متناميا في القوة نحو التحذير من النارجيلة وأن استخدامها يفوق في أضراره الصحية تدخين السجائر المجردة.

ولهذه القناعة الجديدة مبرراتها المنطقية المدعومة بمجموعات من الأدلة العلمية. ولكي ندرك ذلك يجب علينا أن نستحضر عدة نقاط تتعلق بالنارجيلة مقارنة مع سجائر التبغ العادية. والهدف ليس تفضيل السجائر على النارجيلة، بل التنبيه إلى أنه من غير الصحيح الإدعاء بأن النارجيلة أخف وأقل ضررا. وذلك لوقف تدفق الإقبال عليها بحجة الهروب من أضرار السجائر. والنقاط المقصودة هي:

* أولا: المعسل وتبغ السجائر الجاف: في النارجيلة يستخدم المعسل، وهو مكون من فتات أوراق التبغ المتخمرة والمكبوسة لفترات، كي تمتزج وتنتج نكهة مختلفة للتبغ نفسه. وهذا ينتج عنه نمو الفطريات التي تحمل العديد من المواد الكيميائية التي لم تكن أصلا موجودة في أوراق التبغ «الطازجة» والمستخدمة في السجائر. ويضاف إلى فتات أوراق التبغ المتخمرة مزيج من الغليسرين ودبس قصب السكر وعصارات صناعية أو طبيعية للفواكه المتخمرة بداعي إعطاء نكهات مختلف أنواع الفواكه، إضافة إلى أنواع شتى من المواد الكيميائية الصناعية كصبغات لتلوين مزيج المعسل. وهذه المواد الجديدة المضافة إلى أوراق التبغ، كل واحدة منها «حكاية جديدة» من نواحي نواتج احتراقها والغازات المنبعثة عنها والمواد الكيميائية المتشكلة نتيجة لاحتراقها. وكل هذا يستنشقه مدخن النارجيلة ولا يستنشقه مدخن السجائر. هذا، وناهيك بالدخول في متاهات تخيل أماكن صناعة المعسل، وأي ضوابط يتم تطبيقها عليها، ونوعية الرقابة الصحية وغيرها من الدهاليز التي يتوه فيها المتخيل، ناهيك بالمتحقق من ذلك على أرض الواقع.

* ثانيا: استخدام الفحم الطبيعي أو الصناعي: في السجائر يتم إشعال فتات أوراق التبغ مباشرة مع الطبقة الورقية الرقيقة المغلفة لها. بينما في النارجيلة، توضع قطع من الفحم لتنشيط واستمرار احتراق قطعة المعسل. وهذا الفحم يحترق هو الآخر طوال الوقت. والفحم ليس شيئا خاملا وبريئا لا يحمل في مكوناته مواد كيميائية سامة، بل إن احتراق الفحم بذاته يحمل كميات كبيرة من غاز أول أكسيد الكربون، إضافة إلى قائمة تضم المئات من العناصر الكيميائية السامة والمواد المتسببة في السرطان والمعادن الثقيلة. والفحم الطبيعي في الأساس، هو قطع من أخشاب الأشجار التي تتلوث بشكل تلقائي وطبيعي بما يجود في المناطق الجغرافية التي نمت فيها أشجارها. ثم يتم إحراقها بشكل جزئي، كي يتكون الفحم. وهذا الاشتعال الجزئي، يضيف مواد كيميائية أخرى وجديدة. ثم يأتي مدخن النارجيلة ليستنشق كل ما ينتج عن احتراق الفحم. والقصة بلا شك ستكون أسوأ عند استخدام أحد الأنواع المختلفة للفحم الصناعي. ولا مجال في هذا العرض للحديث عن الكم الكبير من الدراسات الطبية التي تكلمت عن أضرار استخدام الفحم الصناعي في الطهي أو الشواء أو التدفئة المنزلية، ناهيك باستنشاقه مباشرة. كما يضاف إلى كل هذا، عادة بعض «عشاق» النارجيلة بوضع طبقة من رقائق الألمنيوم فيما بين قطع الفحم المشتعلة وبين قطعة المعسل. وكانت عدة دراسات طبية سابقة قد تحدثت عن أضرار استخدام رقائق الألمنيوم في تغليف الأطعمة الحارة أو استخدامها خلال عمليات الطهي في الأفران أو الشواء. وفي تدخين المعسل يتم استنشاق التسخين الشديد لتلك الرقائق من الألمنيوم كشيء لا بد منه عند استخدامه في «رأس» النارجيلة.

* ثالثا: كمية الدخان الذي يدخل الرئة: لا مجال للشك في أن عمق وقوة الشفط عند تدخين النارجيلة يفوق بمراحل ما يحدث عند تدخين السجائر أو الغليون أو السيجار. وتقرير منظمة الصحة العالمية لاحظ حقيقة مهمة وهي أن حجم كمية الدخان الذي يدخل إلى رئة شخص يدخن نارجيلة في جلسة لمدة ساعة يعادل 200 ضعف لكمية الدخان التي تدخل إلى رئة شخص يدخن سيجارة واحدة. كما أن العمق جانب آخر تحدثت عنه الدراسات الطبية الأميركية، التي لاحظت أنه عند تدخين النارجيلة، فإن الدخان يدخل ويتغلغل في الحويصلات الرئوية بشكل أعمق من المدى الذي يصل إليه دخان تدخين السجائر. وبالتالي، فإن الدخان يبقى في الرئة مدة أطول عند التدخين بالنارجيلة مقارنة بالسجائر. ومعلوم أن ما يخرج مع الزفير ليس كل الهواء الذي دخل إلى الرئة، بل جزء منه.

* رابعا: الاشتراك في استخدام النارجيلة: وقد يحرص البعض على الاستخدام الشخصي لنارجيلته، ولكن غالبية مدخني النارجيلة، خاصة من يذهبون للمقاهي، يستخدمون نارجيلة استخدمها قبلهم المئات. ويتحاذق بعض المقاهي عبر إعلانه أنه يغير أنبوب وخرطوم الشفط. وهذا في الحقيقة لا يكفي ألبتة لأنه جزء من عدة أجزاء يمر عبرها الدخان. ومعلوم أن كثيرا من مستخدمي النارجيلة للتدخين، لا يشفطون فقط، بل ربما ينفخون الهواء عبر المبسم لتعديل طعم المعسل في «رأس» النارجيلة. وكان كثير من الهيئات الطبية العالمية، مثل «منظمة الصحة العالمية» و«مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية» CDC و«رابطة أمراض الصدر الأميركية» وغيرها، صريحا في التحذيرات من احتمال تسبب استخدام النارجيلة في انتقال الأمراض الميكروبية المعدية، كالسل والتهابات الكبد وميكروبات التهابات الجهاز التنفسي.

* طلبة الجامعات الأميركية وتفشي التدخين بالنارجيلة

* الدراسة الصادرة في العدد الحالي لمجلة «دراغز آند ألكهول ديبندانس» Drug and Alcohol Dependence الأميركية المعنية بدراسات إدمان الشباب على الكحول والمخدرات، هي إحدى الحلقات الأحدث في سلسلة الدراسات الطبية الصادرة حول النارجيلة.

وكان الباحثون من «مركز بابتيست ويك فورست الطبي» Wake Forest Baptist Medical Center قد قاموا بإجراء دراستهم الحديثة لإلقاء الضوء على الشعبية المتنامية مع الوقت لاستخدام شباب الجامعات الأميركية النارجيلة. وكانت نتائجها مخيبة للآمال، على حد وصف الباحثين. ذلك أنه على الرغم من ازدياد عدد الأماكن المغلقة التي يحظر التدخين فيها بالمدن الأميركية كالمطاعم والمقاهي والملاهي، فإن النارجيلة تحديدا تستثنى من ذلك الحظر في تلك الأماكن، خاصة المقاهي القريبة من الجامعات التي تجد زبائنها الدائمين من الشباب.

وعلقت الدكتورة إيرين ستيفن، الباحثة الرئيسية في الدراسة وعضو قسم العلوم الاجتماعية والأنظمة الصحية، بالقول إن «شعبية التدخين بالنارجيلة في أوساط الشباب تنذر بالخطر نظرا لآثارها الصحية السلبية. وللأسف، فإن كثيرا من أولئك الشباب لديهم خطأ في الفهم حول أمان التدخين باستخدام النارجيلة، والبعض منهم يعتقد بشكل خاطئ أن النارجيلة أكثر أمانا صحيا من تدخين السجائر».

وقام الباحثون بمشروع البحث في دراستهم الحديثة حول مدى انتشار استخدام النارجيلة بين طلاب الجامعات الأميركية. وتم انتقاء مجموعة بشكل عشوائي من طلبة 8 جامعات أميركية في ولاية كارولينا الشمالية، شملت نحو 4 آلاف طالب، وذلك بسؤالهم عن مدى ممارستهم التدخين في العموم ونمط التدخين الذي يستخدمونه ومدى استخدامهم المخدرات، إضافة لمعلوماتهم عن تلك الأمور بين زملائهم من طلبة الجامعات.

وتبين للباحثين أن 46% منهم لا يدخنون ولم يسبق لهم ذلك، والبقية، أي 54% إما مدخنون مستمرون أو مدخنون توقفوا لاحقا عنه. والأهم هو ما تبين للباحثين من أن أكثر من 40% من الطلبة الذين شملتهم الدراسة، سبق لهم أن استخدموا النارجيلة كوسيلة للتدخين! أي إن فقط نحو 20% من الطلبة الأميركيين المدخنين في تلك الولاية لم يجرب النارجيلة! وبشكل أدق، قال الباحثون إن 25% من الطلبة المشمولين بالدراسة قالوا إنهم مدخنون مستمرون في تلك العادة، وإن 18% هم بالفعل مدخنون مستمرون باستخدام النارجيلة!! كما أضاف الباحثون في نتائجهم أنه كان واضحا جدا إفادة معظم أولئك المستخدمين لـ«الأركيلة» اعتقادهم بأنها أقل ضررا وأكثر أمانا من تدخين السجائر! وهذا ما يبرر الملاحظة الأخرى التي تبينت للباحثين من النتائج وهي أن 22% من المشمولين بالدراسة الذين يستخدمون النارجيلة للتدخين، هم بالفعل اعترفوا بأنهم لم يجربوا مطلقا تدخين السجائر. أي إنهم دخلوا إلى «عالم» النارجيلة واستمروا فيه فقط دون السجائر. وبالإضافة إلى الاعتقاد الخاطئ حول أمان النارجيلة، أفادوا أيضا بأنها أكثر نعومة وسلاسة وأقل تسببا في الرائحة المميزة للتبغ على ملابسهم وأجسامهم وأفواههم.

ولذا قالت الدكتورة إيرين: «بسبب الرائحة العطرة والطعم الخفيف، يشفط مستخدمو النارجيلة الدخان بعمق أكبر ويستمرون في التدخين لفترات أطول. مما يعني أنهم يستنشقون حجما أكبر من دخان التبغ المحترق مقارنة بمدخني السجائر».

وذكرت الدكتورة إيرين نقطة مهمة، وهي أنه على الرغم من صدور تشريعات خاصة في ولاية كارولينا الشمالية تمنع التدخين، وتشمل النارجيلة، في المطاعم والمقاهي والملاهي، فإنه يتم الالتفاف والاحتيال عليها في أماكن تقديم النارجيلة waterpipe venue عبر عدم تقديم الأطعمة أو الكحول في تلك الأماكن، أو عبر توفير منتجات «عشبية خالية من التبغ» non-tobacco herbal products للتدخين بالنارجيلة. وأضافت قائلة إن «نتائج هذه الدراسة تلفت الانتباه إلى الحاجة الماسة لوضع تشريعات خاصة باستخدام النارجيلة؛ أولا، إدارات الجامعات في حاجة إلى إدراك مدى انتشار النارجيلة بين طلاب الجامعات، وضم النارجيلة إلى قوانين عدم التدخين في الحرم الجامعي. وثانيا، قوانين الولايات لمنع التدخين يجب أن تشمل النارجيلة، ذلك أن كثيرا من الولايات المتشددة قوانينها إزاء التدخين لا تشمل النارجيلة في تلك القوانين».

كما طرح الباحثون نقاطا أخرى مهمة تتعلق بمقاهي تقديم النارجيلة، ومنها جوانب تتعلق بنظافة وتعقيم النارجيلة، التي يتكرر استخدامها، وبالتالي، يسهل انتقال عدوى الميكروبات بين مستخدم وآخر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النارجيلة.. أضرار صحية أكثر من السجائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الأستاذ نمر كلش :: |--*¨¨*--|المنتديــات التعليميــة|--*¨¨*--| :: ملتقي الصحة المدرسية-
انتقل الى: